الشيخ رحيم القاسمي
51
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
بوده ، و هر شب جمعى از اهل علم و صلحا در مجمع او حاضر مى شده اند . و وضع مأكول و ملبوس او در نهايت قناعت بوده ، و با وجود آن كه هميشه صائم بوده اكثر اوقات به مطبوخ بى گوشت قناعت مى كرده ، و ملبوس او نيز در نهايت پستى بوده » . « 1 » اجازه شيخ أحمد بن نعمة الله عاملى به ملا عبد الله شوشترى : « بسم الله الرحمن الرحيم . قال إني عبد الله آتاني الكتاب . الحمد لله مبين طريق الحق وموضح دليله ، وموفق من اختار من العباد لمعرفة جمله وتفاصيله ، والصلاة والسلام علي المبعوث بالدين الحسن الصحيح في فروعه و أصوله ، المنعوت بالخلق العظيم من ربه عز وجل في تنزيله ، وعلي آله الموثوق بهم في تحرير قواعد شرعه وبيان سبيله ، الحافظين له من درس دروسه و ضعف فصوله ، ما دار فلك وأخلص ملك في تكبيره وتهليله . و بعد ، فإن العلوم سيما الشرعية و ما يتوقف عليه ، من أكمل الرغايب ، و أفضل المطالب ، وأشرف المناقب ، وأنفس ما أنفقت فيه الأيام وتوجهت إليه همم الأنام ، ولمّا كان الأخ الأعزّ الأجل الأوحد المحقّق المدقّق ، إنسان عين الأصحاب المتقين ، وعين إنسان الأحباب علي اليقين ، مولانا الملا عبد الله بن حسين التستري ، رفع الله قدره ، وأجزل ذكره ، ممّن حصّل منها أوفر سهم وأولاه ، وحصل علي أكبر قسم وأعلاه ، بعد أن ذاق مرارة الاغتراب عن وطنه ، وخاض غمرات الأهوال في سفره حزنه وسهله ، ومنّ الله عليه بحجّ بيته الحرام ، وزيارة قبر رسوله ، عليه وآله الصلاة والسلام ، والحلول ببلدتنا عيناثاً ، حرسها الله من قري الشام ، التمس من أخيه ومحبه الفقير الحقير ، المعترف بالقصور والتقصير ، أحمد بن نعمة الله بن أحمد بن خاتون العاملي أن أجيز له ما أجيز لي روايته ؛ فامتثلت أمره طاعة و براً ، وإن كان ، أدام الله ظلاله ، أرفع رتبة وأجل قدراً ، وأجزت له أن يروي عني جميع ما يجوز لي عني روايته من أصول وفروع ، ومعقول مشروع ، ممّا صنفه علماؤنا السابقون ، وسلفنا الصالحون ، رحمهم الله ، علي اختلاف أنواعها
--> ( 1 ) . حدائق المقربين ، نسخه خطى .